مروان وحيد شعبان

300

الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشاف العلمي الحديث

الصعود ، وهو في طريقه إلى سماء نصف الكرة الشمالي ، فيرى يومها في الأفق الغربي ، بعد غروب الشمس بقليل وقرب المكان الذي تغرب فيه الشمس ، وقد أنارت الشمس أقصى الطرف الأيسر من السطح المعتم المتجه نحونا ، ولا يتمكن من رؤية ذلك الهلال النحيل إلا أصحاب البصر الحاد ، وخلال فترة قصيرة ، إذ لا يلبث أن يغيب بعدها تحت الأفق ، ويزداد عرض ذلك الهلال يوما بعد يوم حتى إذا ما انقضت مدة 6 أيام و 16 ساعة و 11 دقيقة على بداية الشهر القمري ، فإن القمر يدخل منزلا جديدا ، إذ يتخذ شكلا مغايرا للشكل السابق حيث يقال إنه في التربيع الأول . التربيع الثاني : في اليوم السابع من الشهر القمري ، يلاحظ القمر بعد غروب الشمس بقليل ، في وسط السماء وقد غمر النور نصفه الأيسر ، وعندها يقال : إنه في التربيع الأول ، إذ يكون قد أمضى ربع دورته الانتقالية الشهرية حول الأرض ، وذاك هو المنزل الثاني من منازل القمر . الأحدب الأول : وفي اليوم الثامن من الشهر القمري وما بعده ، يزداد القسم المنار من سطح القمر ، كما يرى بعد غروب الشمس وهو أقرب إلى الأفق الشرقي ، حيث يصبح القسم الأكبر منه منارا ، وذلك بعد مضي 11 يوما على بدء الشهر القمري ، ويكون صورة القمر في شكل هلال تحدبه نحو يمينه ، أي باتجاه الشرق ويدعى القمر عندها الأحدب الأول ، وهو ثالث منزل من منازل القمر ، أي وجوهه . البدر : وفي ليلة النصف من الشهر القمري يكون القمر قد بلغ نقطة النزول ، وقد غمر النور كامل وجهه ، ويتفق إشراقه من الأفق الشرقي مع غياب الشمس في الأفق الغربي ،